الأربعاء، 23 مايو 2018

تلخيص وتحليل رواية رحلات عجيبة في البلاد الغريبة


تلخيص رواية رحلات عجيبة في البلاد الغريبة




تسير الرواية في مغامرة أخاذة لامرأة شجاعة تتحدى الواقع ، تتكشف حياتها أمام أستاذة جامعية فلسطينية تُدعى لحضور مؤتمر في   المغرب  ، وهناك تلتقي بشخص وتتسلم منه مخطوطة قديمة تحكي سيرة صاحبة المخطوطة المغامرة قمر ( عجيبة ) .
تبدأ الرواية بأسطورة في إحدى القرى الفلسطينية لا ينجب أهلها البنات لسبب ما لا يعرفه أهل القرية ، وطرحت هذه الرواية قضية العلم والقراءة مقابل الجهل والتخلف فهي تقدم لنا صراعا جدليا بين الشعوذة والكهانة والتخلف مقابل العلم والنور وصحة الإيمان .
كانت اللعنة كبيرة وكارثية فمنذ خمسين عاما لم تلد نساء القرية سوى الذكور حتى الأغنام تلد ذكورا فبدأ الخوف يسيطر على الرجال .
مجلس الشيوخ بالقرية يرفض السماح للرجال بالزواج من خارج القرية ظنًا منهم أنهم إذا أمسكوا بسليمان الهارب وقدموه أضحية فإن اللعنة سوف ترفع عنهم
لكن امرأة متعلمة هي من اكتشفت السر وسبب هذه المشكلة عن طريق القراءة ومطالعة الكتب فقد اكتشفت أن القضية لم تكن لعنة كما ظن أهل القرية تخلفا منهم .
((شجرتكم المقدسة يا سعيد!هذه الشجرة تفرز مادة تؤثر على جنس الجنين كل الذكور الرجال الحمير الغنم الخيل وحتى الحشرات  ))
الشخصيات
الشخصية الرئيسة : قمر ( عجيبة )
الشخصيات الثانوية :
1 – سعيد ( والدها )                 2 – جواهر ( أمها )         3 – شمس ( أختها )
4 – عنفرة ( عبد الله )               5 – أحمد ( زوجها )                 6 – نجمة ( ابنتها )
7 – أم نجم                           8 – القبطان زين الدين               9 – عائشة ( الخادمة )
10 – عمر ( صديق والدها )        11 – القبطان علاء الدين            12 – نور الهدى
11 – أبو عبد الله الفقيه ( المعلم )


ملامح شخصية قمر :
( 1 ) الأوصاف الخارجية ( الشكل )
فتاة سمراء بشعر أسود كالليل وهناك خصلة بيضاء من الشعر فوق جبينها ، وهي نحيلة الجسم ، وجميلة الوجه  .
( 2 ) الأوصاف النفسية ( الداخلية )
حب المغامرة – حب السفر – الإخلاص في العمل – الرغبة في العلم – الخبرة بأمور الأعشاب – الإخلاص لزوجها – تحب عائلتها – لا تخشى المجهول .

تلخيص الأحداث  
v   القرية والقوانين الصارمة التي يضعها شيوخ القرية .
v   هروب سليمان وحلول اللعنة على أهل القرية ( عدم إنجاب الإناث )
v   هروب سعيد من القرية وزواجه من جواهر ، ووفاة والده ثم مرض أمه وقرار عودته للقرية لرؤية أمه .
v   مولد التوأم شمس وقمر ، ثم موت الجدة وعيش جواهر وسعيد في عزلة عن القرية بسبب هروب سعيد في الماضي .
v   اكتشاف جواهر سبب عدم إنجاب أهل القرية للإناث .
v   مرض جواهر وموتها وموت سعيد بعدها بعدة أسابيع لأنه لم يتحمل فراق زوجته .
v   سفر شمس إلى خالها بالمدينة ، ثم سفر قمر بعدها بثلاث سنوات ، ثم رحيل قمر إلى القدس .
v   تعرف قمر على أم نجم في القافلة ثم البقاء عندها في القدس وبعد فترة قررت السفر إلى مصر ، ثم إلى المغرب .
v   تعرض القافلة التي سافرت معها إلى قطاع الطرق وبيع قمر في سوق العبيد بمصر إلى الأميرة نزر الهدى .
v   قمر تصبح صديقة نور الهدى المقربة بسبب اتفاقهما في التفكير ، ثم رحيل قمر إلى المغرب لتحقيق حلمها ، وموت نور الهدى في مؤامرة .
v   تعرف قمر على المعلم أبي عبد الله الفقيه الذي وافق على تعليمها ولكن بشروط ، ولكنها خالفت الشروط واضطرت للرحيل.
v   تتنكر قمر في زي صبي وتعمل على سفينة يتضح فيما بعد أنها سفينة للقراصنة تسمى " الملاك الأسود " ، وتتعلم فنون القتال
v   موت القبطان علاء الدين واعتزال قمر القرصنة لشعورها باكتئاب بعد موت القبطان .
v   تعرفها على أحمد ( زوجها ) والعيش معه ، ووجود المشكلات معها ومع السيدة فطوم .
v   ولادة ابنتها نجمة وكيف كانت سعيدة بابنتها ، ومفاجأة زوجها لها برحلة إلى الأندلس .
v   غرق السفينة ونجاة قمر ولم تعلم شيئًا عن زوجها وابنتها .
v   علمت قمر أنه قد يكون زوجها وابنتها قد تعرضا للأسر بعد نجاتهما ، وأنه سوف يتم بيعهما في مصر ، فترحل قمر متجهة إلى مصر ، وفي الطريق تعرف أن القافلة التي بها زوجها وابنتها قد غيرت طريقها إلى عدن فقررت الذهاب إلى عدن .
v   عندما تصل إلى عدن لم تستطع إيجاد زوجها وابنتها فتدخل في صدمة شديدة ويحدث لها شيء مثل الشلل لفترة مؤقتة ثم تتحسن بعد ذلك  .
v   تقرر قمر الذهاب إلى فلسطين حتى تعيش وحدها في قريتها ولكن عنفرة ( عبد الله ) يقنعها بالذهاب مع سفينته إلى الهند لكي تكون طبيبة السفينة وترى بلادًا جديدة .
v   في السفينة تتعرف على راجنا الهندية وابنتها فاطمة التي كانت في عمر ابنتها نجمة وعند وصولهم إلى الهند تقرر الذهاب مع راجنا إلى مدينتها ، وعبد الله يوفر لهم الخيل وبعض الحراس ولكن الحراس سرقوا كل شيء وتركوهم في الغابة .
v   في الهند تتعرف على زوجة المهراجا وتساعدها في خسارة الوزن وفرت لها زوجة المهراجا السكن ووسيلة تعود بها قمر إلى فلسطين .
v   في السفينة تتعرف على أميرة التي تطلب من قمر أن تعالجها من العقم ، وذهبت قمر إلى قصر الأميرة حتى تحصل على العشبة ، وتتعرف بزوج الأميرة التي شعرت بالغيرة من قمر لأنها كانت تتحدث مع زوجها دائمًا .
v   جعلت الأميرة قمرًا تُصاب بمرض الجذام وعندما عرفت قمر بمرضها كانت على السفينة فقررت أن تذهب إلى أقرب جزيرة لتبقى وحدها ، ولكن تحدث المعجزة وتشفى قمر من الجذام .
v   قررت قمر الذهاب إلى فلسطين وعندما كانت تتوجه إلى الخان رأت أحمد بالصدفة ، وأخبرها بما حدث له وأنه فقد الذاكرة ولا يعلم بما حدث لنجمة وقمر .
v   سمعا أن هناك أطفالا قد نجوا من غرق السفينة وأنهم في الحبشة فقررا الذهاب إلى الحبشة حتى يعثرا على نجمة .



تحليل الرواية
مرت هذه الرواية بالعديد من الأوضاع ما بين حبكة وحل ، وأيضًا بالعديد من العناصر الطارئة
مثال :
الوضع :
خروج قمر من غزة واتجاهها إلى مصر في طريقها إلى المغرب عن طريق القافلة .
العنصر الطارئ :
هجوم مجموعة من قطاع الطرق على القافلة وأسروا كل من في القافلة وباعوهم في سوق العبيد
العقدة :
قرر رئيس العصابة أن يأخذ قمر ويبيعها في مصر لأنها كانت تجيد القراءة والكتابة وقص الحكايات .
الحل :
عندما بيعت في مصر كان حظها أن وقعت بين يدي الأميرة نور الهدى التي قضت معها أجمل الأوقات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سلامٌ إليكِ

سلامٌ إليكِ                         شعر : علاء دياب سلامٌ إليكِ في كلِّ حيــــن فَأَنْتِ الحقيقةُ لو تُدركيــن وأنتِ ...